أخبار

الطبطبائي: هيئة التخطيط العمراني لكسر احتكار الدولة للأراضي

تقدم النائب عمر الطبطبائي باقتراح بقانون لإنشاء هيئة للتخطيط العمراني، للمساهمة في حل القضية الإسكانية.

وقال الطبطبائي لـ القبس إن الاقتراح الذي تقدم به يهدف الى كسر احتكار الاراضي المملوكة للدولة لتعود جميع تلك الاراضي الى هيئة التخطيط العمراني، وتكون تحت مسؤوليتها لتتسنى لها إدارتها وتوزيعها وفقا لاحتياجات الجهات الحكومية والمواطنين.

وبين ان من مسؤوليات الهيئة توزيع نسبة من الاراضي لغرض توفير السكن الخاص للمواطنين، الى جانب توزيع القسائم الصناعية وغيرها، ومراقبة استخدام الجهات الحكومية للاراضي المخصصة لها.

وأكد أن إنشاء هيئة للتخطيط العمراني يسهم في اتاحة جميع البيانات امام المواطنين، لمعرفة استخدام الاراضي المملوكة للدولة والاغراض التي خصصت من اجلها.

عمر الطبطبائي يستجوب وزيرة الأشغال من خمسة محاور

تقدم النائب عمر الطبطبائي، باستجواب إلى وزيرة الأشغال العامة ووزيرة الدولة لشؤون الإسكان، جنان بوشهري، من خمسة محاور.

ويتعلق المحور الأول التراخي في تطبيق القانون على الجهات المتعاقدة معها المؤسسة العامة للرعاية السكنية مما كبد الدولة خسائر فادحة وذلك كله بفعل تقاعس الوزيرة عن الاضطلاع بمسؤولياتها للحفاظ على المال العام، والمحور الثاني اهدار المال العام والاضرار بمرفق حيوي من مرافق الدولة وعرقلة خطط الدولة في التنمية المستدامة، أما الثالث مخالفة احكام المادتين (98 , 130) من الدستور والاخلال الجسيم بمصالح الدولة وحقوقها وعرقلة المشاريع التنموية، والرابع اساءة استخدام السلطة رالتغسف واهدار حقوق الدولة التعاقدية في مشاريع وزارة الأشغال العامة بما يترتب عليه اهدار المال العلم، سوء ادارة الوزيرة لأزمة الطرق والإدلاء بمعلومات غير صحيحة أدت الى تضليل الراي العام.

وقال الطبطبائي إنه تدرج في العمل في ما يخص وزارة الأشغال بحزمة من الأسئلة بلغت 23 سؤالاً، متحدثا عن وجود تلاعب في المدن الإسكانية وأن التوزيعات كلها كانت ورقية.

وأضاف أنه “تم الانتهاء من استجواب الوزيرة بوشهري في أغسطس الماضي لكننا كنا ننتظر التوقيت..ونحن نتابع الأوضاع منذ عامين تقريباً”.

الطبطبائي: كرامتنا خط أحمر

طالب النائب عمر الطبطبائي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، بسرعة الاجابة على أسئلته البرلمانية بشأن معاملة الكويت بالمثل للمسيئين لها ورموزها وشعبها، مشددا على «انتظار الاجابات من الخارجية بفارغ الصبر، وبالنا مو طويل، واشهد للوزير بالتعاون راجيا استمرار ذلك».
وأوضح الطبطبائي، أمس، انه توجه بأسئلة برلمانية الى وزير الخارجية «بشأن يمسّ الكويت وحكامها ومواطنيها، سبا وشتما، بينما تقف وزارة الخارجية مكتوفة اليدين، وأود معرفة آلية الشكاوى من قبل السفارات في الكويت ضد ابناء الكويت، وكذلك معرفة عدد شكاوى سفاراتنا في الخارج ضد كتاب ومغردين وصحف وقنوات تلفزيونية ومنصات إلكترونية تتطاول على بلدنا».
وقال مخاطبا الخالد: «دافع عن بلدك، دافع عن شعبك، وان لم تفعل فنحن نفعل وستكون المواجهة الاولى معك»، واستطرد قائلا: «نحن على علم بحرقة قلبك على الكويت، ونحن نساندك، انما اتخذ الإجراءات الصحيحة واجب علينا، وانا سأقرأ اجاباتك على الملأ عبر هذا المنبر».
واضاف: «نرفض التحجج بالسياسة الخارجية عندما يتعلق الأمر بكرامة الكويت وشعبها، فهذه الكرامة خط أحمر، وآل الصباح تاج على الرؤوس»، مشيرا الى «هناك عشرات القضايا ضد الكويتيين الذين تأخذهم الحمية للدفاع عن وطنهم، في ظل قانون جائر يضطهد الحريات يستخدم ضد ابناء الكويت»، مطالبا بالمعاملة بالمثل والدفاع عن الكويت عبر وزارة الخارجية «فمن غير المنطقي ان تكون الخارجية رحيمة على المتطاولين على الكويت في الخارج، بينما تكون شديدة العقاب على المواطنين الذين يدافعون عن وطنهم».
وأعرب الطبطبائي عن رفضه لما سماه «نصوص مطاطية في قانون الحريات، كالجرائم الإلكترونية والمرئي والمسموع والمطبوعات والنشر، التي تستغل من قبل دول ضد الكويت وشعبها، ومن واجبنا تغيير تلك المواد او إلغائها»، مطالبا النواب بـ«ان يكون تغيير قوانين الحريات من أولوياتنا».

الطبطبائي: «الصحة» عاجزة عن تشغيل المستشفيات

وجّه النائب عمر الطبطبائي سؤالاً إلى وزير الصحة، قال فيه إنه «رغم ان القطاع الصحي العام بالكويت أحد اهم القطاعات واكثرها استنزافاً للميزانية، فإن المواطن الكويتي ما زال يعاني من تردي الخدمات الصحية وطول المواعيد، ويعود جزء كبير من ذلك الى عجز وزارة الصحة عن افتتاح وإدارة المستشفيات الحكومية الجديدة، والمتوقع وصول عدد الاسرّة الجديدة، في حال اكتمالها جميعا، الى حوالي سبعة آلاف سرير. وأضاف الطبطبائي: ولكون وزير الصحة هو ابن الوزارة، وأحد المنتمين الى القطاع الطبي فقد استبشر الناس خيراً بوجوده وترقّبوا خطة متكاملة للارتقاء بالقطاع الصحي، وهو ما لم يحدث حتى الآن. وتساءل عن خطة وزارة الصحة لإدارة وتشغيل تلك المستشفيات، والجدول الزمني المتعلّق بافتتاح وتشغيل المستشفيات. واضاف متسائلاً: جرى خلال الربع الاخير من العام الماضي تشكيل لجنة، تشمل وزارتي المالية والصحة، الديوان الاميري، اضافة الى ديوان المحاسبة، وقد كُلفت اللجنة اختيار مجموعة عالمية لإدارة وتشغيل مستشفى مدينة الجهراء الطبية، وقد عقدت اللجنة اجتماعاً، كان الهدف منه مقابلة مجاميع طبية عالمية لتقييمها واختيار مشغّل المستشفى، إلا أنه بعد عقد ذلك الاجتماع لم تقم اللجنة بعقد اجتماع ثان، ولم تبلّغ نتيجة المقابلات للمجاميع الطبية التي جرت مقابلتها، كما لم تعلن حتى الآن نتيجة تلك المقابلات، على الرغم من خروج تصريحات رسمية من حكومة كوريا الجنوبية، تدعي فوز مشغّل كوري جنوبي بمناقصة تشغيل المستشفى، وسط صمت حكومي مريب، وعليه يرجى تزويدي بقرار تشكيل تلك اللجنة والنتيجة التفصيلية لكل التقاييم التي قامت بها المجاميع الطبية. وتساءل الطبطبائي عن أسباب تأخير تسليم مستشفى جابر لشركة العناية، رغم تكليف مجلس الوزراء الهيئة العامة للاستثمار لشركة العناية الكويتية لإدارة المستشفيات، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة المالية لسرعة تحديد الآليات والإجراءات القانونية اللازمة، التي تمكن «العناية» من تسلّم وتشغيل المستشفى.

الطبطبائي يصوب على مشروع مستشفى الصباح الجديد

لوح النائب عمر الطبطبائي باستجواب وزير الصحة معلقا قراره على وصول الإجابات على الأسئلة البرلمانية «وبعدها إما يتجه إلى طلب التحقيق أو المساءلة».
وقال الطبطبائي في تصريح أمس بمجلس الامة «إنه لاحظ أمورا غريبة تحدث في مناقصة مشروع مستشفى الصباح الجديد، الذي يعتبر من المشروعات الحيوية في خطة التنمية 2020/2019 بتكلفة 179 مليون دينار ويهدف لزيادة السعة السريرية للمستشفيات الحكومية بمقدار 617 سريرا، إضافة إلى المعدات والتجهيزات الطبية.
وأوضح الطبطبائي انه سيوجه اسئلة برلمانية بهذا الخصوص إلى الوزير، مشيرا إلى أنه ليس لديه شك في الوزير ولا الوكيل.
وبين ان المضحك المبكي في المشروع هو استبدال معدات طبية أساسية مدرجة وغير قابلة للتغيير في بنود العقد بقيمة 7 ملايين دينار وتحتاجها المستشفى، لكن تم استبدالها بدورات مياه.
وقال الطبطبائي: إن من طلب التغيير ليس المستشفى ولا الوزارة، لكن من طلب هو المقاول رغم أن المناقصة يتم ترسيتها بشروط معينة، لكن الشركة التي رسى عليها العقد حصلت على موافقة الوزارة على الاستبدال في 5 ايام فقط. وتساءل «من يدير وزارة الصحة هل المسؤولون أم المقاول؟»، مضيفا «هذا الموضوع يتعلق بالأموال العامة وصحة المواطنين ونريد أيدي تضرب في وزارة الصحة.

الطبطبائي: نتحدث عن المساواة ولدينا وطن جريح اسمه فلسطين

أعلن النائب عمر الطبطبائي تزكية المجموعة العربية له لعضوية منتدى البرلمانيين الشباب في الاتحاد البرلماني الدولي وذلك للمرة الثانية على التوالي. جاء ذلك في تصريح صحفي للطبطبائي اليوم عقب مشاركته في اجتماع منتدى الشباب البرلمانيين ضمن أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المائة والأربعين المنعقد حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة. وأوضح الطبطبائي أن تزكيته لهذا المنصب هو ثمرة العمل الدؤوب للشعبة البرلمانية الكويتية مشيدًا بجهود الفريق الشبابي العامل بالشعبة من أجل رفع اسم الكويت في المحافل الدولية. وحول أهمية العضوية في منتدى البرلمانيين الشباب قال الطبطبائي إن أهمية هذا المنصب تكمن في تشكيل جماعات ضغط سياسي وتوجيه الرأي العام لإقرار البنود الطارئة من خلال البرلمانيين الشباب. وعن قضية فلسطين أكد الطبطبائي، «إننا نتحدث عن المساواة ولدينا وطن جريح اسمه فلسطين».

الطبطبائي: كم معيّناً على بند المكافآت؟

سأل النائب عمر الطبطبائي وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية بشأن المعينين على بند المكافآت. وقال الطبطبائي: كم يبلغ عدد المعينين غير الكويتيين في الوظائف عامة على بند المكافآت والعقود؟ وطلب تزويده بكشف بجنسياتهم وأعمارهم وشهاداتهم المصدقة وعدد مرات التجديد لهم، وكشف بإجمالي راتب كل موظف غير كويتي شامل البدلات والمكافآت. وأضاف: كم يبلغ عدد المستشارين غير الكويتيين في مكتب المديرين العامين بدرجة وكيل وزارة، وكم يبلغ عددهم في مكاتب الوكلاء المساعدين، وكم يبلغ عدد غير الكويتيين الموجودين في اللجان، مع تزويدي بقيمة المكافآت التي يتقاضونها.

الطبطبائي: استجواب إذا لم يحل ملف التوظيف

هدد النائب عمر الطبطبائي بمساءلة الوزير المعني أو رئيس الوزراء إذا لم يحل ملف التوظيف، مشيرا إلى أنه قدم أسئلة برلمانية عن عدد المعينين من الوافدين وفق بند المكافآت والعقود والمستشارين الوافدين الذين نريد معرفة شهاداتهم، وهل هي مصدقة، وكم رواتبهم وما جنسياتهم ورواتبهم والبدلات والمكافآت التي يحصلون عليها. وفي موضوع آخر، أشار الطبطبائي إلى أن وزارة الدفاع ارست أخيرا على احدى الشركات مناقصة غريبة عجيبة تتعلق بالملابس العسكرية، وقدمت أسئلة برلمانية تخص الزي بشأنها، موضحا أن المناقصة التي قيمتها 25 مليون دينار رست على شركة، وعلى وزير الدفاع أن يتحرى عن الشركة التي رست عليها المناقصة، وهل هي متخصصة. وأضاف الطبطبائي: الأرقام الخيالية للملابس العسكرية البدلة التي قيمتها 15 دينارا في السابق ارتفعت إلى 23، والتي قيمتها 19 دينارا قفزت إلى 30، وتقولون الحالة المالية للدولة سيئة و«الترقيع» يكون من جيب المواطن. وتمنى الطبطبائي التريث والتحقق من المناقصة، لأن الاستعجال أمر غريب لدرجة أنهم طلبوا الربط من وزارة المالية، رغم أن ديوان المحاسبة رفض المناقصة، متسائلا هل يعقل «بريهة» عسكرية بـ 33 دينارا. وخاطب وزير الدفاع قائلا: نعرف نظافتك، لكن عليك التحقق من الموضوع، لأن هناك حاليا 120 ألف بدلة عسكرية ماذا نفعل بها هل نرميها؟

الطبطبائي: المشاريع السكنية تقهقرت

قال النائب عمر الطبطبائي في سؤال لوزيرة الأشغال العامة، وزيرة الدولة لشؤون الإسكان: لوحظ بأن هناك مشروعات حيوية سكنية عدة قد تقهقرت في التنفيذ، فما أسباب تأخيرها، مع تبيان أسباب كل حالة من حالات التأخير، وانعكاس ذلك على البرنامج الزمني لكل مشروع وتأثير ذلك على الموعد التعاقدي لانتهاء المشروع؟

عمر الطبطبائي .. ومفاجآت «القصّر»

ألمح النائب عمر الطبطبائي الى شبهات استغلال بشعة في عقارات من أموال القصّر، قائلا: هناك مفاجأة جديدة تخص شؤون القصّر وساثيرها قريبا جدا، وهي تخص بعض العقارات التي من أموال الأيتام، واستغلت ابشع استغلال لتحقيق مصالح خاصة.