أرشيف الكاتب: faisal

الطبطبائي: «الصحة» عاجزة عن تشغيل المستشفيات

وجّه النائب عمر الطبطبائي سؤالاً إلى وزير الصحة، قال فيه إنه «رغم ان القطاع الصحي العام بالكويت أحد اهم القطاعات واكثرها استنزافاً للميزانية، فإن المواطن الكويتي ما زال يعاني من تردي الخدمات الصحية وطول المواعيد، ويعود جزء كبير من ذلك الى عجز وزارة الصحة عن افتتاح وإدارة المستشفيات الحكومية الجديدة، والمتوقع وصول عدد الاسرّة الجديدة، في حال اكتمالها جميعا، الى حوالي سبعة آلاف سرير. وأضاف الطبطبائي: ولكون وزير الصحة هو ابن الوزارة، وأحد المنتمين الى القطاع الطبي فقد استبشر الناس خيراً بوجوده وترقّبوا خطة متكاملة للارتقاء بالقطاع الصحي، وهو ما لم يحدث حتى الآن. وتساءل عن خطة وزارة الصحة لإدارة وتشغيل تلك المستشفيات، والجدول الزمني المتعلّق بافتتاح وتشغيل المستشفيات. واضاف متسائلاً: جرى خلال الربع الاخير من العام الماضي تشكيل لجنة، تشمل وزارتي المالية والصحة، الديوان الاميري، اضافة الى ديوان المحاسبة، وقد كُلفت اللجنة اختيار مجموعة عالمية لإدارة وتشغيل مستشفى مدينة الجهراء الطبية، وقد عقدت اللجنة اجتماعاً، كان الهدف منه مقابلة مجاميع طبية عالمية لتقييمها واختيار مشغّل المستشفى، إلا أنه بعد عقد ذلك الاجتماع لم تقم اللجنة بعقد اجتماع ثان، ولم تبلّغ نتيجة المقابلات للمجاميع الطبية التي جرت مقابلتها، كما لم تعلن حتى الآن نتيجة تلك المقابلات، على الرغم من خروج تصريحات رسمية من حكومة كوريا الجنوبية، تدعي فوز مشغّل كوري جنوبي بمناقصة تشغيل المستشفى، وسط صمت حكومي مريب، وعليه يرجى تزويدي بقرار تشكيل تلك اللجنة والنتيجة التفصيلية لكل التقاييم التي قامت بها المجاميع الطبية. وتساءل الطبطبائي عن أسباب تأخير تسليم مستشفى جابر لشركة العناية، رغم تكليف مجلس الوزراء الهيئة العامة للاستثمار لشركة العناية الكويتية لإدارة المستشفيات، بالتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة المالية لسرعة تحديد الآليات والإجراءات القانونية اللازمة، التي تمكن «العناية» من تسلّم وتشغيل المستشفى.

الطبطبائي يصوب على مشروع مستشفى الصباح الجديد

لوح النائب عمر الطبطبائي باستجواب وزير الصحة معلقا قراره على وصول الإجابات على الأسئلة البرلمانية «وبعدها إما يتجه إلى طلب التحقيق أو المساءلة».
وقال الطبطبائي في تصريح أمس بمجلس الامة «إنه لاحظ أمورا غريبة تحدث في مناقصة مشروع مستشفى الصباح الجديد، الذي يعتبر من المشروعات الحيوية في خطة التنمية 2020/2019 بتكلفة 179 مليون دينار ويهدف لزيادة السعة السريرية للمستشفيات الحكومية بمقدار 617 سريرا، إضافة إلى المعدات والتجهيزات الطبية.
وأوضح الطبطبائي انه سيوجه اسئلة برلمانية بهذا الخصوص إلى الوزير، مشيرا إلى أنه ليس لديه شك في الوزير ولا الوكيل.
وبين ان المضحك المبكي في المشروع هو استبدال معدات طبية أساسية مدرجة وغير قابلة للتغيير في بنود العقد بقيمة 7 ملايين دينار وتحتاجها المستشفى، لكن تم استبدالها بدورات مياه.
وقال الطبطبائي: إن من طلب التغيير ليس المستشفى ولا الوزارة، لكن من طلب هو المقاول رغم أن المناقصة يتم ترسيتها بشروط معينة، لكن الشركة التي رسى عليها العقد حصلت على موافقة الوزارة على الاستبدال في 5 ايام فقط. وتساءل «من يدير وزارة الصحة هل المسؤولون أم المقاول؟»، مضيفا «هذا الموضوع يتعلق بالأموال العامة وصحة المواطنين ونريد أيدي تضرب في وزارة الصحة.